أخبار عاجلة
     
الرئيسية / أمريكا الشمالية / اللجوء في كوستاريكا وجهود الحكومة لتوفير حياة مستقرة للاجئين

اللجوء في كوستاريكا وجهود الحكومة لتوفير حياة مستقرة للاجئين

اللجوء في كوستاريكا وجهود الحكومة لتوفير حياة مستقرة للاجئين :

كوستاريكا تمنح اللاجئين فرصة لإعادة بناء حياة ناجحة

حرصا منا علي سلامة اللاجئين في كافة المناطق , ونظرا للمقالات السابقة علي موقعنا مكرونة دوت نت   حول اللجوء والهجرة, اردنا ان تشمل مقالات اللجوء بلاجئين كوستاريكا لمزيد من الحماية والأستقرار لهم واعطاء امثلة حيه لمن سبقوهم وذلك نقلا عن المفوضية في كوستاريكا :

اللجوء في كوستاريكا وجهود الحكومة لتوفير حياة مستقرة للاجئين
اللجوء في كوستاريكا وجهود الحكومة لتوفير حياة مستقرة للاجئين

refugees in Costa Rica

يلقي المفوض السامي / فيليبو غراندي , الضوء على جهود المبذولة من الحكومة لإعطاء فرصة للهاربين من الصراع والاضطهاد من أجل توفير مستقبل أجمل وحياة منتجة.

سان خوسيه, كوستاريكا – عندما فر رجل وزوجته وأطفالهما من الصراع المسلح في كولومبيا في عام 2002, وصلوا إلى كوستاريكا للحماية وهم غير متأملين بشيء علي الأطلاق .. ولكن وبعد مرور  15 عاماً, يشغل الزوجان مخبزاً لصنع الخبز الخالي من الغلوتين ويشهد نجاحاً باهراً في عاصمة الدولة الأميركية الوسطى, سان خوسيه.

وزوجين آخرين تعطلت مسيرة تعليم طفليهما بسبب الحرب والهروب,و أصبحو الآن من المهنيين الناجحين . فقد امتهن الرجل مهنة مصمم غرافيك لشبكة التلفزيون الكوستاريكي, أما الزوجة فهي الآن مساعدة طبيب أسنان.

يقول الزوج : كنا في حالة من عدم اليقين عندما غادرنا كولومبيا, ولكننا تمكنا من التعايش و زرع بذور النجاح .

وليس من قبيل المصادفة أن أسرة … تمكنت من أن تعيش حياة منتجة ومرضية في كوستاريكا, ذلك البلد الصغير الذي يتبع تقليداً راسخاً بالترحيب باللاجئين في وقت حاجتهم.. لقد تلقينا الكثير من الدعم كلاجئين ونحن نعمل بجد.

خلال أعوام السبعينات والثمانينات المضطربة, عندما طالت الحروب الأهلية معظم بلدان المنطقة, من السلفادور ونيكارغوا وصولاً إلى كولومبيا, بقيت كوستاريكا ملاذاً للسلام , وأبقت أبوابها مفتوحة أمام الأشخاص المعرضين للخطر.

وقد طورت البلاد نظام حماية ممتاز سمح للاجئين بالعيش بازدهار. ويتيح هذا النظام للاجئين التقدم بطلب لجوء مرتين ويمنحهم الحق في العمل والالتحاق بالمدارس أثناء معالجة طلباتهم.

ومن خلال برنامج التكامل الذي وضعته هيئة الهجرة الكوستاريكية بالتعاون مع المفوضية, يقدم للاجئين وطالبي اللجوء كذلك تدريباً على المهارات في مجال العمل, والوصول إلى معارض العمل, ودعم إقامة مشاريعهم التجارية الخاصة. وقد استفاد ما يقرب من 2,000 لاجئ من هذه المبادرة منذ عام 2014.

يقول … : لقد تلقينا الكثير من الدعم كلاجئين ونحن نعمل بجد مشيراً إلى أن المساعدة التي تلقتها الأسرة سمحت لهم بالتغلب على العقبات عند وصولهم في بداية الأمر.

وفي حين ترحب كوستاريكا تقليدياً باللاجئين الجنوب أميركيين مثل أسرة …. , فإنها تتلقى طلبات متزايدة من السلفادوريين والهندوراسيين والغواتيماليين الذين يفرون من عنف العصابات المتطرفة. وقد زادت طلبات اللجوء من هذه البلدان بنسبة 319% في العامين الماضيين وحدهما.

ومن بين الدعم الإضافي للوافدين الجدد تقديم المشورة للمساعدة في التغلب على الكرب والضيق – وهو أمر ذو قيمة خاصة بالنسبة إلى …. , وهي صحفية وناشطة هندوراسية نجت عائلتها من هجوم قام به مهاجمون يركبون الدراجات النارية في عام 2014.

يعتبر دعم كوستاريكا للذين يبحثون عن مكان آمن , مثاليا ونموذجا للمنطقة يحتذى به.

تقول … : تلقيت الكثير من المساعدة النفسية لأنني كنت أعاني من نوبات الذعر آنذاك, وتذكر الوقت الذي تلى وصولها. وتضيف: لم نستطع النوم . كنا نختبئ تحت السرير ليلا.. بعد أن منحت صفة اللجوء في عام 2015, أصبح لديها الآن وظيفة, وتنام ليلاً.

وقال المفوض السامي (فيليبو غراندي) خلال زيارته للبلاد حيث اجتمع بالرئيس لويس غييرمو سوليس وكبار المسؤولين الحكوميين: يعتبر دعم كوستاريكا للذين يبحثون عن مكان آمن مثالياً, ونموذجاً للمنطقة يحتذى به.

وتعمل المفوضية حالياً مع الحكومات في المنطقة لوضع إطار شامل للحماية والحلول الإقليمية. واستناداً إلى إعلان نيويورك الصادر في العام الماضي, فإنها خطوة نحو الميثاق العالمي بشأن اللاجئين الذي سيجري الاتفاق عليه في عام 2018.

كما يسعى الإطار إلى معالجة كامل نطاق النزوح القسري, من أسبابه الجذرية, وتعزيز نظم اللجوء والحماية, والعمل على إيجاد حلول دائمة. وحتى الآن, انضمت كوستاريكا والمكسيك وبنما وهندوراس وغواتيمالا والسلفادور إلى المبادرة الإقليمية.

تم تغيير الاسماء لأسباب تتعلق بالحماية

دروس لغوية تساعد اللاجئين على الاندماج والتعايش في كوستاريكا

يحضر اللاجئون القادمون من إفريقيا وآسيا دروس اللغة الاسبانية مرتين في الأسبوع لمساعدتهم في العثور على عمل, والاندماج وبدء حياة جديدة بعيداً عن الوطن.

كما يحضر طلاب أفارقة دروساً باللغة الإسبانية تم إعدادها خصيصا للاجئين وطالبي اللجوء من خارج المنطقة.

سان خوسيه, كوستاريكا, 26 يوليو/تموز (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

– جاء … إلى كوستاريكا عن طريق الصدفة – فقد وصل أثناء سفره من بلده الأصلي كوت ديفوار , وهو متجه نحو ما كان يعتقد بأنها الولايات المتحدة الأمريكية, لتتركه السفينة التي استقلها في بنما, ليتم احتجازه لبعض الوقت, قبل أن ينجح بالركوب في حافلة في طريقها إلى كوستاريكا, ليتقدم هناك بطلب الحصول على اللجوء.

ولهذا السبب يجلس الشاب البالغ من العمر 17 عاماً في صف لتعلم اللغة الإسبانية أعد خصيصاً لطالبي اللجوء واللاجئين القادمين من خارج الأمريكتين والذين يعيشون في سان خوسيه, عاصمة كوستاريكا.

وقد قامت رابطة المستشارين الدوليين, وهي منظمة غير حكومية درجت على تنفيذ برامج للمفوضية منذ تسعينيات القرن الماضي, بوضع برنامج في شهر مايو – أيار من العام الماضي يقدم دروساً باللغة الإسبانية مرتين في الأسبوع.

وقالت غلوريا مخلوف, مديرة الرابطة إن الصفوف تشكل نظام دعم كبير بالنسبة لهم, فقد فر كل هؤلاء الطلاب من بلدانهم لإنقاذ حياتهم, وباستطاعتهم الآن, من خلال هذه الصفوف, التحدث مع بعضهم البعض وتبادل خبراتهم. اللغة هي أداة لا غنى عنها في عملية اندماجهم وللعثور على عمل.

المعلمة … , والتي تحمل درجة الماجستير في علم النفس, هي نفسها لاجئة وكانت قد عملت كمدرسة في وطنها الأم كولومبيا, وتتلقى راتباً رمزياً لقاء خدماتها, لكنها تشعر بارتياح كبير جداً لدى قيامها بتعليم اللاجئين وطالبي اللجوء البالغ عددهم 12 شخصاً.

وقالت … : أنا أحب طلابي, وعلى الرغم من أنني غير قادرة على حل جميع مشاكلهم, إلا أنني أريد أن أساعد على تحسين وضعهم في البلد على أفضل وجه ممكن.

واعترفت كريستين هالفورسين من مكتب المفوضية في سان خوسيه أن على اللاجئين التغلب على عقبات كثيرة من أجل الاندماج في المجتمع الكوستاريكي. ولعل الأمر يكون أكثر صعوبة عندما تكون عاداتهم وخلفياتهم الاجتماعية متباينة جداً عن الواقع المحلي, كما هو الحال مع هؤلاء الطلاب القادمين من إفريقيا وآسيا.

وقالت هالفورسين: عندما بدأ وصول هؤلاء الأشخاص من خارج القارة في عام 2009, شكل ذلك تحدياً كبيراً للمفوضية وشركائها, مضيفية بأن احتياجاتهم تختلف عن احتياجات غالبية اللاجئين الذين استقبلهم هذا البلد, والمقصود هنا الكولومبيون الذين يعرفون التحدث باللغة المحلية.

ويتفق جميع الطلاب على أن هذه الصفوف باللغة الاسبانية ترمز إلى حياة جديدة, خالية من النزاع المسلح والصراعات الذي وقعوا فريسة له لفترة طويلة.

وقالت … البالغة من العمر 31 عاما والتي وصلت في أبريل – نيسان من العام الماضي: أريد أن أنسى كل الأشياء الفظيعة التي حدثت في نيجيريا وأن أبدأ من الصفر, وأضافت: امل أن أعيش الحياة التي لطالما أردتها ولكنها لم تتحقق, وهذه الصفوف هي الخطوة الأولى نحو هذا الهدف.. في سان خوسيه – كوستاريكا.

تم حذف الاسماء لأسباب تتعلق بالحماية للاجئين .

فضلا : أذا أعجبك هذا المقال أترك تعليقك وأنشره بين أصدقاؤك لتعم الفائدة علي الجميع ,شكرا للمتابعة .

عن محمد سامح

خريج سياحة و فنادق و ملم بكل جديد في مجال السياحة و الفنادق نظرا لخبرتي الدراسية و تعدد رحلاتي حول كثير من دول العالم لشغفي الشديد بأكتشاف المعالم الهامة السياحية لكل بلد, لذا قررت ان ادون خبرتي ورحلاتي لكي يستفيد منها كل من يبحث عن تلك المعلومات لتكون له عونا ودليلا تمكنه من الحصول علي ما يصبو اليه.

شاهد أيضاً

اللجوء إلى ألمانيا بالتفصيل - إجراءات ومتطلبات وشروط اللجوء في ألمانيا

اللجوء إلى ألمانيا بالتفصيل- إجراءات ومتطلبات وشروط اللجوء في ألمانيا

اللجوء إلى ألمانيا بالتفصيل – إجراءات ومتطلبات وشروط اللجوء في ألمانيا اللجوء إلى ألمانيا من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: لا يمكنك نسخ المحتوي